ثمّ تكلَّم عمرو بن العاص: فحمد اللّٰه وأثنى عليه، ثمّ قال: يا بن أبي تراب !
بعثنا إليك لنقررك أنَّ أباك سمّ أبا بكر الصّديق، واشترك في في «ج» و((د)): مع أنّي ووحدتي لا أستوحش منهم مع جمعهم.
لا توجد كلمة (فمرهم) في ((أ) و(ج)) و((د)).
الأثرة، بالضمّ: المكرُمة المتوارثة _ القاموس.
في «ط»: أي إبن أبي تراب...
وفي البحار: إي يا بن أبي تراب.
في (أ) و((ب)): وأشرك...
وفي ((ج)) و(د)): وشارك...
كلام عمرو بن العاص وعتبة بن أبي سفيان الاحتجاج /ج - ٢١ قتل عمر الفاروق، وقتل عثمان ذي النورين مظلوماً، وادعى ما ليس له بحقّ ووقع فيه - وذكر الفتنة وعيّره بشأنها -.
ثمّ قال: إنّكم يا بني عبد المطلب لم يكن اللّٰه ليعطيكم الملك فترتكبون فيه ما لا يحل لكم، ثمّ أنت يا حسن تحدّث نفسك بأنّك كائن أمير المؤمنين وليس عندك عقل ذلك ولا رأيه، فكيف وقد سلبته، وتركت أحمق في قريش، وذلك لسوء عمل أبيك، وإِنّما دعوناك لنسبّك وأباك.
ثمّ أنت لا تستطيع أن تعيب علينا ولا أن تكذبنا به، فان كنت ترى انّا كذبناك في شيء وتقوَّلنا عليك بالباطل، وادّعينا عليك خلاف الحقّ فتكلم، وإِلَّا فاعلم أنّك وأباك من شر خلق الله، فأما أبوك فقد كفانا اللّٰه قتله وتفرّد به، وأمّا أنت فانّك في أيدينا نتخيّر فيك، والله أن لو قتلناك ما كان في قتلك إثم عند اللّٰه ولا عيب عند النّاس.
ثمّ تكلّم عتبة بن أبي سفيان، فكان أوّل ما ابتدأ به أن قال:
الأحتجاج