و في ( خيبر ) أخذ اللواء غير واحد من المهاجرين و ما اسرع ان يرجع كل واحد منهم الى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم منهزما، يجبن أصحابه و يجبنونه، حتى غضب النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و قال: لأعطين الراية غدا رجلا ----------- مناقب أمير المؤمنين عليه السلام لابن المغازلي 197.
يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، كرار غير فرار، لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه.
و اصبح الصباح فاستدعى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عليا عليه السلام و أعطاه الراية، فاقبل يهرول بها الى الحرب حتى قتل مرحبا، و دحا باب الحصن، و قتل من اليهود مقتلة عظيمة، و تم النصر للمسلمين.
و في ( يوم الاحزاب ) جاء ابو سفيان و جمهرة المشركين، و كان تخطيطهم القضاء على الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم و المسلمين، فقتل علي عليه السلام قائدهم عمرو بن عبد ود العامري و انهزم الجمع، و ولوا الدبر، و من هنا كانت ضربته عليه السلام لعمرو كما يقول الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم تعدل عبادة الثقلين.
و ( يوم حنين ) فرّ المسلمون بأجمعهم إلاّ عشرة تسعة من بني هاشم، و ثبت هو عليه السلام يدافع عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، و يكشف الكتائب عنه، حتى قتل ابا جرول حامل راية المشركين و فرت هوازن من بأسه، و نكال وطئته.
و تم النصر، و كسب المسلمون المعركة، و هكذا بقية مشاهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و غزواته.
الحكم والكلمات وشروحها