الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

لأن الصفات مغايرة للموصوف، فكيف يوصف بصفة من ليس كمثله شيء، و لا يشبهه شيء ؟.

جعل له قرينا و شبيها.

جعل له ثانيا.

و متى كان له ثانيا كان مركّبا ذا أجزاء.

جعل له حدودا كالأجسام و الصور.

نفى عنه التوحيد و جعله ذا عدد.

لا يصح الاستفهام عنه جلّ جلاله، و أيّ محلّ تضمّنه، فهو لا يحل في مكان، و لا يخلو منه مكان.

جعله في جهة علوية كالعرش و الكرسي، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا.

منه.

كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم، مع كلّ شيء لا بمقارنة، و غير كلّ شيء لا بمزايلة فاعل لا بمعنى الحركات جعله غير موجود.

أي وجوده لم يسبقه عدم، و يتضح المعنى بالمثال التالي: فوجودنا و جميع الكائنات مسبوق بالعدم، أي أنت مرّ عليك زمن لم تكن شيئا مذكورا ثم وجدت، و كذلك جميع الكائنات، و هو جلّ جلاله خلاف هذا كله.

أن معيته و مصاحبته للأشياء لم تكن عن مقارنة أو مقاربة، فإن علمه بالسماء السابعة كعلمه بالأرض السفلى و في القرآن الكريم: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلاّ هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلاّ هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن اللّه بكل شيء عليم 58: 7.

و قوله تعالى و هو معكم أينما كنتم 57: 4.

المزايلة: المباينة، و المراد: أنه جلّ جلاله مغاير لجميع الأشياء ليس كمثله شيء و هو السميع البصير 42: 11.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.