الاشتداد، و طين لازب: يلصق باليد لاشتداده، و في القرآن الكريم: من طين لازب 37: 11.
جبل: خلق.
لها جوانب و أوصال، و جوارح و مفاصل.
أصلدها: جعلها صلبة متينة.
و الصلصال.
الطين اليابس الذي لم يطبخ، إذا نقر به صوّت، و صلصلت: يبست حتى كان يسمع لها صلصلة.
يجيلها، و فكر يتصرّف بها، و جوارح يختدمها، و أدوات يقلّبها، و معرفة يفرق بها بين الحقّ و الباطل و الأذواق و المشامّ، و الألوان و الأجناس، معجونا بطينة الألوان المختلفة و الأشباه المؤتلفة، و الأضداد المتعادية و الأخلاط المتباينة، من الحرّ و البرد، و البلّة و الجمود و استأدى اللّه سبحانه الملائكة وديعته لديهم و عهد وصيّته إليهم، في الإذعان بالسّجود له، و الخشوع لتكرمته فقال سبحانه: اسجدوا لآدم فسجدوا إلاّ إبليس اعترته الحميّة يجيلها: ما يجول في خاطره، و يطرأ على باله.
يختدمها: يستخدمها في قضاء حاجاته.
الاخلاط: الأصناف المخلوطة.
و المتباينة: المختلفة، و ما بعدها يفسّرها.
استأدى اللّه الملائكة.
طلب منهم الأداء.
و وديعته لديهم: هو ما أمرهم من السجود له.
الحميّة: العصبية.
و غلبت عليه الشّقوة و تعزّز بخلقة النّار و استهون خلق الصّلصال فأعطاه اللّه النّظرة استحقاقا للسّخطة، و استتماما للبليّة، و إنجازا للعدة فقال إنّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ثمّ أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه، و آمن فيها محلّته، و حذّره إبليس و عداوته، فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام
الحكم والكلمات وشروحها