الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم و ان فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون 2: 146.
و قوله تعالى: الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرّم عليهم الخبائث و يضع عنهم أصرهم و الإغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به و عزّروه و نصروه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون 7: 157.
كريما ميلاده.
و أهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة، و أهواء منتشرة و طوائف متشتّتة، بين مشبّه للّه بخلقه أو ملحد في اسمه، أو مشير إلى غيره، فهداهم به من الضّلالة، و أنقذهم بمكانه من الجهالة.
ثمّ اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم لقاءه، و رضي له ما عنده، و أكرمه عن دار الدّنيا، و رغب به عن مقارنة البلوى، فقبضه إليه كريما صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أهواء: جمع هوى: ما تميل إليه النفس.
منتشرة: متفرّقة، مختلفة.
ملحد في اسمه: يصفونه بما لا يليق به، و يسمّونه بما لا يجوز تسميته به.
رغب به عن مقارنة البلوى: أراد له الخلاص من دار الدنيا المحفوفة بالبلاء.
و خلّف فيكم ما خلّقت الأنبياء في أممها إذ لم يتركوهم هملا: بغير طريق واضح، و لا علم قائم كتاب ربّكم فيكم: مبيّنا حلاله و حرامه و فرائضه و فضائله، و ناسخه و منسوخه،
الحكم والكلمات وشروحها