و رخصه و عزائمه، و خاصّه و عامّه، و عبره خلّف فيكم ما خلفت الأنبياء في أممها: يشير عليه السلام إلى الحديث المتواتر عنه صلى اللّه عليه و آله و سلم: إني مخلّف فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
هملا: أي بلا رعاية و عناية.
الفضائل: المستحب من الأعمال.
و الفرائض: الواجب منها.
الناسخ: هو الحكم الرافع لحكم سابق.
و المنسوخ: الحكم المرفوع المتروك و مثاله: كان المسلمون يتوجهون في صلاتهم إلى بيت المقدس، ثم نسخ ذلك بالتوجّه إلى الكعبة المعظّمة.
رخصه: المراد ما رخص به عند الضرورة مثل أكل الميتة: فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لأثم فإن اللّه غفور رحيم 5: 3.
و العزائم: الأحكام التي لا يجوز مخالفتها قطعا.
الخاص: مثل قوله تعالى: و امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي 33: 5، و العام: و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اركعوا مع الراكعين 2: 43.
و أمثاله، و مرسله و محدوده، و محكمه و متشابهه، مفسّرا مجمله، و مبيّنا غوامضه، العبر: ما يتعظ به كالآيات التي ذكرت ما حلّ بالأمم المكذّبة لأنبيائها.
و الأمثال: هي التي تقرّب المعنى للذهن، مثل قوله تعالى: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبّة و اللّه يضاعف لمن يشاء و اللّه واسع عليم 2: 261.
الحكم والكلمات وشروحها