المرسل: المطلق، و هو اللفظ الدال على شايع في جنسه، مثاله: إن اللّه يأمركم أن تذبحوا بقرة 2: 67 و المحدود: المقيّد كقوله تعالى: إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض و لا تسقي الحرث 2: 71.
المحكم: مثل آيات الأحكام.
و المتشابه مثل قوله تعالى: يد اللّه فوق أيديهم 48: 10.
بين ميثاق مأخوذ علمه، و موسّع على العباد في جهله، و بين مثبت في الكتاب فرضه و معلوم في السنّة نسخه، و واجب في السّنّة أخذه، و مرخّص في الكتاب تركه، و بين بين مأخوذ ميثاق علمه: أي لا عذر لأحد في جهله كالتوحيد.
موسّع على العباد في جهله: مثله قوله تعالى: كهيعص 19: 1 و بقية الحروف المقطعة في أوائل السور.
مثبت في الكتاب فرضه...: أي الحكم من القرآن الكريم ثم ينسخ بالسنة النبوية، مثاله: فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت 4: 15، ثم نسخ برجم الزناة المحصنين المتزوجين.
و واجب في السنّة أخذه...: هو عكس الأول، أي السنّة النبوية فيه ثابتة، و جاء القرآن بنسخها، مثاله: التوجّه في الصلاة كان إلى بيت المقدس سنّة، الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله و سلم يريد للمسلمين التميّيز عن المشركين، و لمّا كان المشركون يتوجهون في طقوسهم الدينية إلى الكعبة المعظمة، أمر الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم المسلمين بالتوجه في الصلاة إلى بيت المقدس، و بعد الهجرة انعكس الأمر، لأن اليهود يتوجهون في عبادتهم إلى بيت المقدس، و يعيّرون المسلمين بأنهم تبع لهم،
الحكم والكلمات وشروحها