استسلاما لعزته: خضوعا لجلاله و عظمته.
استعصاما: أي طلبا للعصمة من معصيته.
الفاقة: الفقر و المسكنة، و المراد: أنا مفتقر إلى عونك.
و لا يئل: و لا ينجو.
من عاداه، و لا يفتقر من كفاه فإنّه أرجح ما وزن، و أفضل ما خزن.
و أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، شهادة ممتحنا إخلاصها، معتقدا مصاصها نتمسّك بها أبدا ما أبقانا، و ندّخرها لأهاويل ما يلقانا فإنّها عزيمة الإيمان، و فاتحة الإحسان، و مرضاة الرّحمن، و مدحرة الشّيطان.
و أشهد أنّ ممتحنا اخلاصها: أختبر قلبه في إخلاص هذه الشهادة فنجح في الاختبار.
معتقدا مصاصها: يعني خالصها، و المراد: اخلاص قائلها، و عنه صلى اللّه عليه و آله و سلم: «من قال لا إله إلاّ اللّه مخلصا دخل الجنة»، و إخلاصه: أن تمنعه عما حرّم اللّه عليه.
أهاويل: جمع هول، و هو الفزع العظيم، و أهوال يوم القيامة شدائدها.
فإنها عزيمة الإيمان: أي ينبغي للمؤمن أن يجد و يجتهد فيها.
مدحرة الشيطان: مبعّدة عنه.
محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالدّين المشهور، و العلم المأثور و الكتاب المسطور، و النّور السّاطع، و الضّياء اللاّمع، و الأمر الصّادع، إزاحة للشّبهات، و احتجاجا بالبيّنات، و تحذيرا بالآيات، و تخويفا بالمثلات و النّاس في فتن انجذم فيها حبل الدّين و تزعزعت سواري
الحكم والكلمات وشروحها