علمني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ألف باب من العلم، يفتح لي من كل باب الف باب.
الموئل: المرجع، أي أن حكمه و شرعه يرجع إليهم و هم الحفّاظ للشريعة، و القائمون عليها.
الكهف: المغارة الواسعة في الجبل، يحتمى به من الحر و البرد، و المراد أنهم صلوات اللّه عليهم، الكهف الذي يلجأ إليه الناس لما أودع عندهم من علم الكتاب و السنّة.
جبال دينه: إن الدين ثابت بوجودهم كما أن الأرض ثابتة بالجبال.
فرائصه.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و منها يعني قوما آخرين زرعوا الفجور، و سقوه الغرور، و حصدوا الثّبور، لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من هذه الأمّة أحد، و لا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا.
هم أساس الدّين، و عماد اليقين.
إليهم يفيء الغالي، و بهم يلحق التّالي و لهم خصائص حقّ الولاية، و فيهم الوصيّة الغرور: الباطل.
و في القرآن الكريم: و غرّهم باللّه الغرور 57: 14.
الثبور: الهلاك، و المعنى: آل أمرهم إلى الهلاك و الخسران.
و لا يسوّى بهم: و لا يشابههم، و لا يماثلهم.
و أعظم نعمهم صلوات اللّه عليهم على الخلق هي نعمة الهداية، فبهم أخرج اللّه جلّ جلاله الناس من الظلمات إلى النور.
الحكم والكلمات وشروحها