كلامها: الكلام: الأرض الغليظة و المراد: تشبيهه بالغلظة و يخشن مسها: تؤذي و تضر من يمسّها و المراد: بيان سوء خلقه و شدته، و تسرّعه إلى الغضب.
يكثر العثار فيها: المراد بالعثار الخطأ في الحكم و نحوه، و ثم الاعتذار عن ذلك و انه كان على سبيل الخطأ.
كراكب الصعبة: هي الناقة الصعبة الانقياد، و قد شرح السيد الرضي الجملة في آخر الخطبة.
مني الناس: ابتلوا، و الخبط: السير على غير الجادة، و الشماس: نفار الفرس.
التلوّن: الانتقال من حالة إلى أخرى، و الاعتراض: هو السير على غير الاستقامة، كأنه يسير عرضا، و المراد وصف ما عانته الأمّة في ولايته.
المحنة حتّى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم، فياللّه و للشّورى متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر لكنّي أسففت إذ أسفّوا و طرت إذ طاروا فصغى رجل منهم لضغنه و مال الآخر لصهره مع هن و هن المحنة: الابتلاء.
فيا للّه و للشورى: الاستعانة باللّه تعالى و الشكوى إليه مما أصابني من الشورى، فقد جعلوني في مصاف جماعة لا يساووني في علم و لا فضل و لا جهاد.
أي متى كان الشك عارضا لأذهانهم في مساواتي لأبي بكر حتى صرت أقرن إلى هؤلاء مع أنهم أقل منه رتبة.
أسف الطائر: إذا دنا من الأرض في طيرانه، و المراد أن موقفه كان مقاربا للقوم حفاظا على الإسلام،
الحكم والكلمات وشروحها