أحضانهم.
و المراد: ملازمته لهم.
فركب بهم الزلل: أزالهم عن طريق الحق.
و الخطل: الكلام الفاسد.
شركه الشيطان في سلطانه: صارت أعمالهم و أقوالهم تبعا لمراد الشيطان، و في القرآن الكريم و شاركهم في الأموال و الأولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان إلاّ غرورا 17: 64.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك يزعم أنّه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه، فقد أقرّ بالبيعة، و ادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف، و إلاّ فليدخل فيما خرج منه.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام و قد أرعدوا و أبرقوا، و مع هذين الأمرين الفشل، و لسنا نرعد حتّى نوقع و لا نسيل حتّى نمطر.
الوليجة: الدخيلة، و المراد: ما يضمره الإنسان في نفسه.
ارعدوا و ابرقوا: أوعدوا و هددوا، و تشبيه حالهم بمن يخوّف بالسيل قبل نزول المطر.
حتى نوقع...
وقع بعدوه بالغ في قتاله.
و المراد: ان اخبار وقائعنا توافي الناس قبل تهديدنا.
الحكم والكلمات وشروحها