و سال المطر جرى و تدفق.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام ألا و إنّ الشّيطان قد جمع حزبه، و استجلب خيله و رجله، و إنّ معي لبصيرتي: ما لبّست على نفسي، و لا لبّس عليّ.
و ايم اللّه لا أفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه، و لا يعودون إليه.
رجله: رجّالة عسكره و هم المشاة، لأن الجيوش كانت تؤلّف من الخّيالة و المشاة، و المراد، قوة الشيطان و جنوده، و طرق إغوائه الكثيرة.
و في القرآن الكريم و استفزز من استطعت منهم بصوتك و اجلب عليهم بخيلك و رجلك 17: 64.
بصيرتي: يقيني.
ما لبست: لم يلتبس عليّ الأمر و يختلط، بل أنا على يقين من أمري.
و لا لبّس عليّ: لم يستطع الشيطان أن يدخل عليّ شبهة فاخلط الحق بالباطل.
افرطت الحوض: ملأته.
و الماتح: المستقي مستخرج الماء من البئر.
لا يصدرون: لا يرجعون، أي يقتلون، و من نجا منهم فلا يعود لمثلها.
شرح نهج البلاغة ـ ج1
الحكم والكلمات وشروحها