يرعف: يجود.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة كنتم جند المرأة، و أتباع البهيمة: رغا فأجبتم، و عقر فهربتم، أخلاقكم دقاق المرأة: عائشة بنت أبي بكر.
أتباع البهيمة: كانت عائشة يوم الجمل في هودج على جمل يقال له ( عسكر ) و كان الجمل بمنزلة اللواء للجيش يقاتلون حوله، فأمر الإمام عليه السلام بعقر الجمل فانكسر أهل البصرة، و انتهت المعركة، و هي واحدة من آرائه العسكرية.
الرغاء: صوت الجمل، كالصهيل للفرس، و النهيق للحمار.
دقاق: رذيلة.
و عهدكم شقاق، و دينكم نفاق، و ماؤكم زعاق و المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه، و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه، كأنّي بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها و غرق من في ضمنها.
و في رواية: و ايم اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتى الشقاق: العداوة و الخلاف، و المراد: الإشارة إلى نقضهم لبيعته صلوات اللّه و سلامه عليه.
زعاق: مالح.
مرتهن بذنبه: محبوس بعمله لأنه إن شاركهم فيه كان كأحدهم، و إن سكت عن نصحهم ترك فريضة النهي عن المنكر، أضف إلى ذلك أحاديث كثيرة وردت في النهي عن مجالسة الفاسقين.
الحكم والكلمات وشروحها