الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و لتساطن سوط القدر: أي ضربه بالمغرفة عند الغليان ليختلط ما فيه.

و أعلاكم أسفلكم: يشير إلى تقلبات الدنيا، و نكبات الدهر، فطالما رفع الزمن الأرذال، و نكّل بالصالحين.

كانوا سبقوا و اللّه ما كتمت وشمة و لا كذبت كذبة، و لقد نبّئت بهذا المقام و هذا اليوم، ألاّ و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فتقحّمت بهم في النّار، ألا و إنّ التّقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمّتها، فأوردتهم الجنّة، حقّ و باطل، و لكل و ليسبقن سابقون...: المراد: يتقدمّ قوم كانوا مؤخرين، و يتأخر قوم كانوا مقدّمين، و يمكن المقصود بالسبق الدنيوي، و يمكن المراد به السبق المعنوي.

الوشمة: الكلمة، و المراد: إني لم أكتم عنكم شيئا.

الخطايا خيل شمس: الخطايا الذنوب، و الخيل الشمس: هي التي تستعصي على راكبيها.

و اللجام: آلة توضع في فم الدابة ليسهل قيادها.

و تقحمت بهم النار: وقعوا فيها.

الا و ان التقوى مطايا ذلل: التقوى: الخوف منه جلّ جلاله، و العمل بما أمر به.

شبّه التقوى بالمطايا المذللة، و مع ذلك فقد مسك راكبيها بأزمتها، فهي تسير بهم على الجادة المستقيمة حتى تصل بهم المقصد.

أهل فلئن أمر الباطل لقديما فعل، و لئن قلّ الحقّ فلربّما و لعلّ، و لقلّما أدبر شيء فأقبل.

قال الشريف:

أقول: إنّ في هذا الكلام الأدنى من مواقع الإحسان ما لا تبلغه مواقع الاستحسان، و إنّ حظّ العجب منه أكثر من حظّ

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.