و العشوة: الأمر الملتبس الذي لا يعرف وجهه، و المعنى: إن هذا الشخص يتخبط في أحكامه على غير هدى.
لم يعض على العلم بضرس قاطع: كناية عن عدم اتقانه للعلوم.
الهشيم: النبت اليابس الذي تطيره الرياح.
باصدار ما ورد عليه: هو لا يحسن حسم القضايا التي ترد عليه لجهله بالأحكام.
و لا هو أهل لما فوّض إليه، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره، و لا يرى أنّ من وراء ما بلغ مذهبا لغيره، و إن أظلم أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه، تصرخ من جور قضائه الدّماء، و تعجّ منه المواريث إلى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا و يموتون ضلاّلا ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته و لا سلعة أنفق بيعا و لا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف اكتتم به: فهو عندما يتحيّر فيما يواجه من مسائل و مشاكل يكتم ذلك و لا يسأل من هو به خبير.
تعج منه المواريث: يشير عليه السلام إلى الأموال التي تذهب نتيجة لأحكامه المخالفة للكتاب.
أبور: يقال: بارت السلعة: إذا كسدت و لم يحصل من يشتريها.
حق تلاوته: هو العمل بما جاء به، و في الحديث: ربّ قارىء للقرآن و القرآن يلعنه.
أنفق: أكثر رواجا.
عن مواضعه، و لا عندهم أنكر من المعروف، و لا أعرف من المنكر.
الحكم والكلمات وشروحها