ما لم يغش دناءة: ما لم يأت برذيلة.
فيخشع لها إذا ذكرت: يخجل من ذكرها.
و من حكمه عليه السلام: لا تعمل عملا في السر و تستح منه في العلانية.
كالفالج الياسر: المقامر الفائز.
قداحه: أسهمه الرابحة.
يشير عليه السلام إلى ما ذكره القرآن الكريم و إن تستقسموا بالأزلاَمِ 5: 3.
فكانوا يشترون البعير و يقسمونه عشرة أجزاء، و كان لهم عشرة قداح، سبعة رابحة، و ثلاثة خاسرة، فمن خرج له قدح الربح أخذ سهمه من اللحم، و على الثلاثة الخاسرة ثمن البعير.
بها عنه المغرم، و كذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر من اللّه إحدى الحسنيين إمّا داعي اللّه فما عند اللّه خير له، و إمّا رزق اللّه فإذا هو ذو أهل و مال، و معه دينه و حسبه، إنّ المال و البنين حرث الدّنيا، و العمل الصّالح حرث الآخرة، و قد يجمعهما اللّه لأقوام، فاحذروا من اللّه ما حذّركم من نفسه، و اخشوه خشية ليست بتعذير، و اعملوا في غير رياء و لا سمعة، فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله المغرم: ما يلزم به الانسان من غرامة أو يصاب في ماله بخسارة.
ما حذركم من نفسه: يريد في هذا الكلام النهي عن الحسد، فهو الذي حذّر اللّه جلّ جلاله عباده منه، و الحاسد ساخط على اللّه تقديره.
بتعذير: لم يثبت له عذر، و المعنى: خشية ليس فيها تعذير يعتذر منه.
اللّه لمن عمل له نسأل اللّه منازل الشّهداء،
الحكم والكلمات وشروحها