الخصاصة: الفقر و الحاجة.
أهلكه: بذله.
و هذه الكلمة نهاية الحث على بذل المال، و مساعدة الأقرباء به.
تلن حاشيته: يحسّن خلقه.
و الجماء الغفير.
و يروى «عفوة من أهل أو مال» و العفوة الخيار من الشيء، يقال: أكلت عفوة الطعام، أي: خياره، و ما أحسن المعنى الذي أراده عليه السلام بقوله: «و من يقبض يده عن عشيرته إلى تمام الكلام» فإنّ الممسك خيره عن عشيرته إنّما يمسك نفع يد واحدة فإذا احتاج إلى نصرتهم و اضطرّ إلى مرافدتهم قعدوا عن نصره، و تثاقلوا عن صوته، فمنع ترافد الأيدي الكثيرة، و تناهض الأقدام الجمّة.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام و لعمري ما عليّ من قتال من خالف الحقّ، و خابط الغيّ، من إدهان و لا إيهان خابط الغي: الخبط: المشي على غير الطريق.
و الغي: الضلال، و المعنى: إني أقاتل من ترك طريق الحق، و لزم طريق الضلال.
من ادهان و لا ايهان: الادهان: المداهنة و المصانعة.
و الايهان: الدخول في الوهن و الضعف.
و المراد: تنزيهه عليه السلام من هذين الصفتين.
فاتّقوا اللّه عباد اللّه، و امضوا في الّذي نهجه لكم، و قوموا بما عصبه بكم.
فعليّ ضامن لفلجكم آجلا، إن لم تمنحوه عاجلا.
الحكم والكلمات وشروحها