ذرفت: زدت.
آذنت بوداع: أدبرت و تصرّمت.
و أشرفت باطلاع: قربت منكم.
و جاء في حكمه القصار: أنفاس المرء خطاه إلى أجله.
و في وصية لقمان لابنه: يا بني إنك منذ سقطت إلى الدنيا استدبرتها و استقبلت الآخرة، فدار أنت إليها تسير أقرب إليك من دار أنت عنها متباعد.
فالإنسان في مسير إلى الآخرة من حيث يعلم أو لا يعلم.
المضمار: الموضع الذي تعد فيه الخيل للسباق.
شبّه عليه السلام الدنيا به لأنها المحل الذي يتسابق فيه الناس بالأعمال الصالحة، ليسبقوا و يفوزوا في الآخرة.
الجنّة و الغاية النّار، أفلا تائب من خطيئته قبل منيّته ؟
ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه ؟
ألا و إنّكم في أيّام أمل من ورائه أجل، فمن عمل في أيّام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله، و لم يضرره أجله، و من قصّر في أيّام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله، و ضرّه أجله، ألا فاعملوا في الرّغبة كما تعملون في الرّهبة، الغاية النار: المصير الذي لا بد منه للمذنبين.
يوم بؤسه: يوم فقره، و المراد به يوم القيامة، فربما احتاج إلى حسنة واحدة لترجح كفّة حسناته على سيئاته فلا يجد من يعطيه يَوم لا يُغني مولى عن مولى شيئاً و لا هم يُنصرُون 44: 41.
و ضرّه أجله: كان الموت مفتاحا لعذابه و شدائده، بينما المؤمن يكون الموت بابه إلى الجنة و نعيمها.
و اعملوا في الرغبة كما تعملون في الرهبة: الإنسان يتوجه عند الشدائد و الملمات إلى اللّه جلّ جلاله فإذَا ركبُوا في الفُلكِ دعوا اللّهَ مُخلصينَ له الدينَ فلما نجّاهم إلى البرّ إذا هم يُشركون 29: 65 و الإمام عليه السلام يطلب منّا التوجّه للّه جلّ جلاله في حال الرخاء،
الحكم والكلمات وشروحها