و من خذله لا يستطيع أن يقول: نصره من هو خير مني: المراد: أن الذين نصروه ليسوا بأفضل من الذين خذلوه.
و يقول ابن أبي الحديد: معناه: أن خاذليه كانوا خيرا من ناصريه، لأن الذين نصروه كانوا فسّاقا كمروان بن الحكم و أحزابه، و خذله المهاجرون و الأنصار.
الاستئثار: الانفراد بالأمر و الاستبداد به، و قد نقم المسلمون على عثمان استئثاره بالأموال و توزيعها على أقاربه، و قد ذكر المؤرخون توزيعه الملايين على أقاربه و خاصته.
أسأتم الجزع: الجزع: نقيض الصبر، و أسأتم الجزع: بقتله، لأنه ربما أمكن استصلاحه و إرجاعه إلى النهج القويم.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 محتويات الكتاب 17 و من كلام له عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة و ليس لذلك بأهل 3 18 و من كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا 8 19 و من كلام له عليه السلام قاله للأشعث بن قيس 10 20 و من كلام له عليه السلام 12 21 و من خطبة له عليه السلام 13 22 و من خطبة له عليه السلام 15 23 و من خطبة له عليه السلام 17 24 و من خطبة له عليه السلام 22 25 و من خطبة له عليه السلام 23 26 و من خطبة له عليه السلام 28 27 و من خطبة له عليه السلام 31 28 و من خطبة له عليه السلام 37
الحكم والكلمات وشروحها