و من خطبة له عليه السلام 42 30 و من كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان 45 شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام لابن العباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل لا تلقينّ طلحة فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب و يقول: هو الذّلول.
و لكن الق الزّبير فإنّه ألين يستفيئه: يسترجعه.
عاقصا قرنه: يقال: عقص الثور قرنه: إذا أرخى رأسه و عطف قرنيه ليصوبهما جهة خصمه، و المراد: الإشارة إلى تغطرسه و غروره و تكبره، و عدم خضوعه للحق.
يركب الصعب و يقول الذلول: الصعب من الدواب الذي يمنع ظهره، و الذلول: الذي ينقاد لراكبه.
هو ابن العوام، و أمّه صفيّة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و كان الزبير من أشد الناس تحمّسا للإمام عليه السلام، و روى المؤرخون أن جماعة الخلافة لما داهمت بيت الإمام عليه السلام بعد وفاة الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله و سلم، مسكوا الزبير و ضربوا بسيفه الحجر، و كذلك كان موقفه في الشورى، فقد اسقط حقه للإمام عليه السلام، نعوذ باللّه من سوء المنقلب.
عريكة فقل له: يقول لك ابن خالك:
الحكم والكلمات وشروحها