أشغف بها: أكثر التعلّق بها.
الرغام: التراب.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام عند خروجه لقتال أهل البصرة قال عبد اللّه بن العباس: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار و هو يخصف نعله فقال لي: ما قيمة هذه النعل ؟
فقلت:
لا قيمة لها.
فقال عليه السلام:
و اللّه لهي أحب إليّ من إمرتكم إلاّ أن أقيم حقا، أو أدفع باطلا، ثم خرج فخطب الناس فقال: إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و ليس أحد من العرب يقرأ كتابا، و لا يدّعي بذي قار: موضع في جنوب العراق، قريب من البصرة.
يخصف نعله: يصلحها.
نبوّة، فساق النّاس حتّى بوّأهم محلّتهم، و بلّغهم منجاتهم فاستقامت قناتهم، و اطمأنّت صفاتهم.
أما و اللّه إن كنت لفي ساقتها حتّى ولّت بحذافيرها، ما ضعفت و لا بوأهم: المكان أسكنهم فيه.
بلغهم منجاتهم: بلغهم: أوصلهم.
و منجاتهم: ما ينجون به.
و المعنى: بلغهم المنزلة التي أرادها اللّه لهم من الكرامة و العزّة، و التي أشار إليها القرآن الكريم و لقد كرّمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا 17: 70.
الحكم والكلمات وشروحها