فاستقامت قناتهم و اطمأنت صفاتهم: القناة: الرمح، و إذا كانت معوجة لا ينتفع بها.
و الصفاة: الحجر الأملس المنبسط.
شبّه حالهم قبل الإسلام في عدم الاستقرار و الخوف، و غارات بعضهم على بعض كالواقف على حجر أملس مضطرب.
الساقة: مؤخّر الجيش السائق لمقدمه.
جبنت و إنّ مسيري هذا لمثلها فلأنقبنّ الباطل حتّى يخرج الحقّ من جنبه، ما لي و لقريش و اللّه لقد قاتلتهم كافرين و لأقاتلنّهم مفتونين، و إنّي لصاحبهم بالأمس، كما أنا صاحبهم اليوم.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام أف لكم، لقد سئمت عتابكم لمثلها: يريد: أن حربه اليوم كحربه بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، فالغاية نفسها: الدفاع عن الدين، و رد المعتدين.
فلانقبن الباطل: سوف أكشف ما تعلل به القوم من الأباطيل في خروجهم حتى يظهر للناس وجه الحق.
مفتونين: ضالين.
أف لكم: كلمة تضجّر.
و في القرآن الكريم فلا تقل لهما أفّ و لا تنهرهما 17: 23.
سئمت: مللت.
أ رضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا ؟
و بالذّلّ من العزّ خلفا ؟
إذا دعوتكم إلى جهاد عدوّكم دارت أعينكم كأنّكم من الموت في غمرة،
الحكم والكلمات وشروحها