الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام ( في تخويف أهل النهروان ) فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا أهل النهروان: الخوارج الذين خرجوا على الامام عليه السلام، و حاربهم على نهر يقال لأعلاه: تامر، و لأسفله: النهروان، يقرب من الكوفة.

و الخوارج تجمع بدوي عاطفي، ليست لهم قدم راسخة في الدين، و لا استنارة بعلم، فهم دعاة التحكيم في صفين، ثم انعكسوا و خرجوا على الامام عليه السلام يقتلون كل من صادفوا من المسلمين، يعتبرونهم كفّارا، فقد قتلوا عبد اللّه بن حباب، و بقروا بطن زوجته و هي حامل، و انّبوا صاحبا لهم قتل خنزيرا، و قالوا له: هذا فساد في الأرض.

و هذه النظرية السطحية أعني تكفير المسلمين تورثها الوهابيون منهم، فقتلوا الألوف من المسلمين، و نهبوا أموالهم.

أعاذنا اللّه من الشيطان و سبله.

و في مسند أحمد عن مسروق قال: قالت لي عائشة: إنك من ولدي، و أحبهم إليّ، فهل عندك علم من المخدج رئيس الخوارج و اسمه حرقوص بن زهير قلت: نعم، قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامر، و لأسفله النهروان، بين لخاقيق و طرفا، فقالت: ابتغي على ذلك بيّنة، فأقمت على ذلك رجالا شهدوا عندها بذلك، ثم قلت لها: سألتك بصاحب القبر ما الذي سمعت منه فيهم، قالت: سمعته يقول: إنهم شر الخلق و الخليقة، يقتلهم خير الخلق و الخليقة، و أقربهم عند اللّه وسيلة.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.