فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم برقبته و قال: إن هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم، فاسمعوا له و أطيعوا.
و من المؤسف أن هذا الحديث المتسالم عليه أورده الدكتور هيكل في كتابه ( حياة محمد ) في الطبعة الأولى، و حذفه في الطبعات الأخرى لقاء عرض على شراء ألف نسخة من الكتاب.
و هناك مئات الأحاديث الناصة على خلافته يكفي المنصف منها حديث يوم الغدير.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام و إنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ، فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين، و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضّلال، و دليلهم العمى، فما ينجو من الموت من خافه، و لا يعطى البقاء من أحبّه.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام منيت بمن لا يطيع إذا أمرت، و لا يجيب إذا سمت الهدى: طريق الحق.
دعوت، لا أبا لكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم ؟
أما دين يجمعكم، و لا حميّة تحمشكم أقوم فيكم مستصرخا، و أناديكم متغوّثا، فلا تسمعون لي قولا، و لا تطيعون لي أمرا، حتّى تكشّف الأمور عن عواقب المساءة فما يدرك بكم ثار، و لا يبلغ بكم مرام، دعوتكم إلى نصر إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الأسرّ،
الحكم والكلمات وشروحها