عبيد اللّه بن زياد، و مصعب بن الزبير، و ابن المهلب.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام عند المسير إلى الشام الحمد للّه كلّما وقب ليل و غسق، و الحمد للّه كلّما لاح نجم و خفق، و الحمد للّه غير مفقود الانعام، و لا مكافىء الافضال.
وقب الليل و غسق: وقب: دخل.
و غسق: اشتدت ظلمته.
و في القرآن الكريم: و من شر غاسق إذا وقب 113: 3.
لاح نجم و خفق: لاح ظهر.
و خفق: غاب.
و لا مكافىء الافضال: لا يستطيع أحد أن يؤدي شكر نعمه.
أمّا بعد، فقد بعثت مقدّمتي و أمرتهم بلزوم هذا الملطاط حتّى يأتيهم أمري، و قد أردت أن أقطع هذه النّطفة إلى شرذمة منكم موطنين أكناف دجلة فأنهضهم معكم إلى عدوّكم، و أجعلهم من أمداد القوّة لكم.
قال الشريف:
أقول: يعني عليه السلام بالملطاط السمت الذي أمرهم بنزوله و هو شاطىء الفرات، و يقال ذلك لشاطىء البحر، و أصله ما استوى من الأرض.
و يعني بالنطفة ماء الفرات.
و هو من غريب العبارات و أعجبها.
المقدّمة: قطعة من الجيش تتقدمه.
الملطاط: حافة الوادي، و ساحل البحر.
الشرذمة: الجماعة القليلة من الناس.
الحكم والكلمات وشروحها