و ينجو الّذين سبقت لهم من اللّه الحسنى.
المرتادين: الطالبين الحقيقة.
و لو أن الحق خلص من لبس الباطل: و أيضا الحق و الشرائع السماوية الحقت بها أباطيل أضيفت إليها من علماء السوء فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند اللّه ليشتروا به ثمناً قليلاً فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم و ويلٌ لهم مما يكسبون 2: 79.
لانقطعت عنه السن المعاندين: لو سلم الحق من هذه الملابسات لما تمكّن المعاندون أن يتوجهوا إليه بنقد.
الضغث: قبضة حشيش اختلط رطبها بيابسها.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام لما غلب أصحاب معاوية أصحابه على شريعة الفرات بصفين و منعوهم الماء قد استطعموكم القتال فأقرّوا على مذلّة، و تأخير محلّة، أو روّوا السّيوف من الدّماء ترووا من الماء، فالموت في حياتكم مقهورين و الحياة في موتكم قاهرين.
ألا و إنّ معاوية قاد لمّة من الغواة.
و عمس عليهم الخبر حتّى جعلوا نحورهم أغراض المنيّة.
استطعموكم القتال: طلبوا قتالكم.
فأقرّوا على مذلّة و تأخير محلّة: ترككم القتال اقرار بالذل، و تأخير المنزلة.
فالموت في حياتكم...: إن حياتكم في الذل هي الموت، و موتكم في العز هو الحياة.
الحكم والكلمات وشروحها