كجرعة المقلة: الجرعة: قليل الماء.
و المقلة: حصاة صغيرة يضعها المسافرون عند قلة مائهم في إناء و يصبّون عليها فيغمرها، فيشربه كل منهم، لأجل أن لا يزيد بعضهم على الآخر.
لو تمززها الصديان لم ينقع: التمزمز: تمصص الشراب قليلا قليلا.
و الصديان: العطشان.
و لم ينقع: لم يسكن عطشه.
و لا يغلبنكم فيها الأمل: لا يكن أملكم في الحياة طويلا فينسيكم الموت، و الاستعداد له بالأعمال الصالحة.
الأمد: الزمان.
و في القرآن الكريم أ لَم يأنِ للذينَ آمنُوا أن تخشَعَ قُلُوبُهم لذكرِ اللّهِ و مَا نزل مِن الحَقِ و لا يكُونُوا كالذين أُوتُوا الكِتابَ من قبلُ فَطالَ عليهمُ الأمَدُ فَقَسَت قُلُوبُهُم و كثيرٌ مِنْهُم فاسِقُون 57: 16.
حننتم حنين الولّه العجال و دعوتم بهديل الحمام و جأرتم جؤار متبتّل الرّهبان و خرجتم إلى اللّه من الأموال و الأولاد، التماس القربة إليه في ارتفاع درجة عنده، أو غفران سيّئة أحصتها كتبه، و حفظها رسله، لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه، و أخاف عليكم من عقابه.
و اللّه لو انماثت قلوبكم انمياثا، و سالت عيونكم، من رغبة إليه أو رهبة منه دما، ثمّ عمّرتم في الدّنيا ما الدّنيا باقية ما جزت أعمالكم، و لو لم تبقوا شيئا من جهدكم، أنعمه حنين الوله: الحنين: الشوق.
و الوله: ذهاب العقل.
و العجول من الابل من التي فقدت ولدها.
الحكم والكلمات وشروحها