هديل الحمام: نوحها.
جأرتم جؤار متبتل الرهبان: جأرتم: رفعتم أصواتكم.
و المتبتل: المنقطع للعبادة.
و الراهب: المتعبّد.
إنماثت: ذابت.
عليكم العظام و هداه إيّاكم للإيمان.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام في ذكر يوم النحر و من كمال الأضحية استشراف أذنها أنعمه عليكم...: المراد: بيان نعمه الكثيرة التي لا يحصيها العادون، و لا يحيط بابعادها العارفون، و قد اشار اليها جلّ جلاله في كتابه العزيز: وَ إن تعُدّوا نعمةَ اللّهِ لا تُحصُوها 16: 18 و أعظم هذه النعم أن وفقنا للإيمان به، و التصديق بنبيه صلى اللّه عليه و آله و سلم، و العمل بنهجه، يقول الإمام الحسين عليه السلام في دعائه يوم عرفة: لم يمنعك جهلي و جرأتي عليك إن دللتني إلى ما يقربني إليك، و وفقتني لما يزلفني لديك.
و لو كان شيء يزهّد في الدنيا، و يوجّه الانسان للآخرة، و الاستعداد لها، لكانت هذه الخطبة، لما جاء فيها من وصف بديع للدنيا و تقلباتها.
يوم النحر: اليوم العاشر من ذي الحجة.
و الأضحية: ما يذبحه الحاج في منى، بل هو مستحب لكل إنسان أن يضحي بشاة في أيّ مكان كان.
و ينبغي التأمل في هذا التشريع الانساني في توفير أعز شيء على الفقير،
الحكم والكلمات وشروحها