الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

رحب البلعوم: واسعه. مندحق البطن: عظيم البطن.، و المراد بالرجل معاوية، حتى صار مثلا في سعة البطن، و كثرة الأكل. يقول الشاعر: و صاحب لي بطنه كالهاوية كأنّ في أمعائه معاوية بسبي: بذل معاوية جهده في سب الامام عليه السلام، و البراءة منه، و قتل على ذلك جماعة كبيرة من المسلمين، امثال حجر بن عدي الكندي و اصحابه، و استمرّ الامويون على ذلك إلى زمن عمر بن عبد العزيز فاستبدله بالآية الكريمة ان اللّه يأمرُ بِالعدل و الاحسَانِ و ايتاءِ ذِي القربى و ينهى عنِ الفحشاءِ وَ المنكرِ و البَغِي يعظُكُم لعلَكُم تذكَّرُون 16: 90. فسبّوني، فإنّه لي زكاة، و لكم نجاة، و أمّا البراءة فلا تتبرّأوا منّي، فإنّي ولدت على الفطرة، و سبقت إلى الإيمان و الهجرة. لي زكاة: يشير الى الحديث: ذكر المؤمن بسوء زكاة له. فلا تتبرأوا مني: الفرق بين السب و البراءة: أن السب للمكره يركز الحب لمن سبّه، و الآية الكريمة النازلة في عمار بن ياسر لما أكرهه المشركون على السب إلاّ مِنْ اكُره و قلبُهُ مطمئنّ بِالايمَانِ 16: 106 و قوله صلى اللّه عليه و آله له: فان عادوا لك فعدلهم بما قلت، بينما البراءة انعكاس للباطن، و خروج من المبدأ. ولدت على الفطرة: هو ما كان يتدين به إبراهيم عليه السلام، على ما فطره اللّه عليه، و هذا يؤيد ما يذهب إليه الشيعة من ان آباء النبي صلى اللّه عليه و آله كانوا على الحنيفية السمحاء، لم تنجسهم الجاهلية بانجاسها، و لم تلبسهم المدلهمات من ثيابها.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.