ما ذرأ: ما خلق.
ولجت: دخلت.
علم محكم: ليس فيه غلط و لا شبهة.
و المبرم: المحكم.
المرهوبّ مع النّعم.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين معاشر المسلمين، استشعروا الخشية و تجلببوا السّكينة، و عضّوا على النّواجذ فإنّه المأمول مع النقم، المرهوب مع النعم: فهو مع فضله و عفوه، يخشى العباد سطوته و عذابه.
و هو مع سخطه و عذابه و انتقامه يأمل العباد نعمه الواسعة، و عطاياه الكثيرة.
استشعروا الخشية: الشعار: ما يلي الجسد من الثياب، و المعنى: لازموا خشية اللّه جلّ جلاله ملازمة الثياب للجسد.
و تجلببوا السكينة: الجلباب: الملحفة التي تلتحف بها المرأة فتغطي جسمها.
و السكينة: الثبات و الوقار، فانه ادعى للنصر.
و عضوا على النواجذ...
الاضراس الاسنان أو بعضها.
و نبا السيف اذا رجع في الضربة و لم يعمل.
و الهام: الرأس.
أنبى للسّيوف عن الهام، و أكملوا الّلأمة و قلقلوا السّيوف في أغمادها قبل سلّها، و الحظوا الخزر و اطعنوا الشّزر و نافحوا بالظّبا، و صلوا السّيوف بالخطا.
و اعلموا
الحكم والكلمات وشروحها