و امه اسماء بنت عميس.
تزوج بها جعفر بن ابي طالب و هاجرت معه الى الحبشة، و هي ام أولاده، و بعده تزوج بها ابو بكر فاولدها محمدا، و بعده تزوج بها الامام عليه السلام.
و محمد من أشد أنصار الامام عليه السلام و دعاته، و من المتيقنين لامامته بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
من ابطال الاسلام و فرسانه، و من اعظم انصار الامام عليه السلام و اعوانه، اعطاه الراية يوم صفين فابلى بلاء حسنا حتى استشهد رحمة اللّه عليه.
العرصة: الساحة، و المراد: بها مصر.
فلقد كان إليّ حبيبا، و كان لي ربيبا.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة، و الثّياب المتداعية كلّما حيصت من جانب تهتّكت من آخر ؟
أكلّما أطلّ عليكم منسر من مناسر أهل الشّام أغلق كلّ رجل منكم الربيب: ابن امرأة الرجل من غيره.
البكار العمدة: البكار: جمع بكرة، الفتي من الابل ( صغيرها ) و العمدة: الابل التي شدخت اسنمتها من الحمل، و كلا الطائفتين يستوجب العناية و الرعاية.
المتداعية: البالية.
حيصت...: حيطت و اصلحت.
و تهتكت: تمزقت..
منسر: جماعة من الجيش.
الحكم والكلمات وشروحها