فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة و الصّيام في أيام حيضهنّ، و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد، و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال، فاتّقوا شرار النّساء، و كونوا من خيارهنّ على حذر، و لا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السلام أيّها النّاس، الزّهادة قصر الأمل، و الشّكر عند النّعم، و الورع عند المحارم فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم، و لا و لا تطيعوهن في معروف: فهي لعاطفتها لو عوّدت على شيء ثم منعت ساءت العلاقة الزوجية.
الزهادة قصر الامل: إنّ الزهاد في الدنيا هم الذين قصر املهم فيها، فعملوا لما بعدها، بخلاف الراغبين فيها، يطول املهم، و ينسون الاستعداد لما بعدها.
الورع عند المحارم: اجتناب المحرمات.
عزب ذلك عنكم: عزب: غاب.
ذهب.
و المراد: اذا لم تتمكنوا من هذه الثلاثة فلا تتركوا الاخيرتين.
فلا يغلب الحرام صبركم: لا يتضاءل صبركم حتى تتركوا الطاعة، و تعملوا المعصية، فيكون الحرام غالبا، و الصبر مغلوبا.
الحكم والكلمات وشروحها