من ضرائح القبور...: الضريح: الشق الذي في القبر يوضع فيه الميت.
و اوكار الطيور: مساكنها.
و اوجار السباع: حجورها التي تأوي اليها.
و مطارح المهالك: قتلى الحروب و غيرها.
و المعنى: انهم مجموعون في ذلك اليوم كيف كانت منيتهم يَومَ يُخرُجونَ مِنَ الاجداثِ سِرَاعاً كأنَّهُمْ الى نُصبٍ يُوفِضُون 70: 43.
مهطعين: مسرعين.
صموتا، قياما صفوفا، ينفذهم البصر و يسمعهم الدّاعي، عليهم لبوس الاستكانة، و ضرع الأستسلام و الذّلّة، قد ضلّت الحيل، و انقطع الأمل، و هوت الأفئدة كاظمة، و خشعت الأصوات مهينمة، و ألجم العرق، و عظم الشّفق، و أرعدت الأسماع لزبرة الدّاعي إلى رعيلا صموتا: الرعيل: الجماعة من الناس.
و صموتا: سكوتا وَ خَشَعَتِ الأَصواتُ للرحمنِ فلا تَسمَع إلاّ هَمساً 20: 108.
ينفذهم البصر و يسمعهم الداعي: ينفذهم البصر: فهم مع كثرتهم ينظر اليهم، و يعلم حالهم، و لا يغيب واحد منهم عن علمه يومئِذٍ تُعرضونَ لاَ تخفى مِنْكُم خَافِيَة 69: 18.
و الداعي: اسرافيل، ينفخ في الصور فيقوم الخلاق للحساب.
عليهم لبوس الاستكانة...: اللبوس: ما يلبس.
و الاستكانة: الخضوع، و الضرع: الضعف و الوهن.
و المراد: خضوعهم في ذلك المشهد خضوع الاسير في يد آسره.
قد ضلت الحيل...: لا يجدون وسيلة لتغيير ما بهم من ضر كما كانوا يفعلون في الدنيا عند الشدائد.
و هوت الافئدة:
الحكم والكلمات وشروحها