آراء عازمة...: مصممة على نيل المكارم و البابا حازمة: عقولا مصيبة للرشاد.
فأناب، و رجع فتاب، و اقتدى فاحتذى، و أري فرأى، فأسرع طالبا، و نجا هاربا، فأفاد ذخيرة، و أطاب سريرة، و عمّر معادا، و استظهر زادا.
ليوم رحيله، و وجه سبيله، اتقوا اللّه تقية...: اتقوا اللّه: تمثلوا بالاتقياء الصالحين الذين تخشع قلوبهم لذكر اللّه.
اقترف: عمل المعاصي، ثم اعترف بخطيئته تائبا منها، و لم يصر مكابرا.
و جل: خاف العذاب فعمل للآخرة.
و حاذر: خاف العقاب.
فبادر: اسرع الى الطاعة.
و عبّر فاعتبر: شاهد العبر المواعظ فاعتبر و اتعظ.
و حذر: خوّف العذاب.
فازدجر: امتنع عن كل معصية.
و اجاب: الداعي.
فاناب: فاسرع بالاجابة.
و اقتدى فاحتذى...: اقتدى: تابع الأنبياء و الأئمة عليهم السلام.
فاحتذى: سار على نهجهم.
و أري فرأى: لما رأى العبر و الآيات أخذ بها.
و قد ذمّ سبحانه البعض لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفقهُونَ بِهَا وَ لَهُم اعين لاَ يبصِرُونَ بِها و لَهُم آذانٌ لا يَسمَعُون بها اولئكَ كالاَنعامِ بل هُمْ اضَلُّ اولئك هُمُ الغَافِلُونَ 7: 179.
فأسرع طالبا: للنجاة.
و نجا هاربا: متخلّصا من الشيطان.
فأفاد ذخيرة...: استفاد ما يدخره ليوم حاجته.
و اطاب سريرة: اصلح سريرته، و عمّر معادا: بنى ما يحتاج اليه في ذلك اليوم.
و استظهر زادا: حمل معه ما يصلحه من الزاد.
و المراد: قدّم ما يصلحه من الأعمال.
الحكم والكلمات وشروحها