لتعي ما عناها...: لتحفظ ما هو مطلوب منها حفظه.
و ابصارا لتجلو عن عشاها: العشاء: ضعف البصر.
و المراد: تكشف شبه الجهل و الضلال لتبصر طريق الرشاد، و ما يحصل به الاعتبار.
و اشلاء جامعة لاعضائها: الشلو: العضو، و المراد به هنا الجسد، و جامعيته للاعضاء بتنسيق عجيب، تتجلى فيه قدرة الصانع الحكيم، ففي الجسد مئات الأجهزة العاملة بنظام دقيق متقن، و كم من طبيب لقّن في شبابه مبادىء الالحاد، و بعد التخصص في بعض فروع الطب، و الاطلاع على بعض تلك الأجهزة العاملة في مملكة البدن، و سيرها بحكمة عجيبة اعلن ايمانه.
ملائمة لاخنائها: الاحناء ما اعوج من البدن، و ملائمة الاعضاء: تناسب بعضها البعض، فالقلب مناسب للقفص الصدري، و الامعاء مناسبة للجهاز الهضمي.
الخ.
صورها، و مدد عمرها، بأبدان قائمة بأرفاقها و قلوب رائدة لأرزاقها، في مجلّلات نعمه و موجبات مننه، و حواجز عافيته، و قدّر لكم أعمارا سترها عنكم، و خلّف لكم عبرا من آثار الماضين قبلكم، من مستمتع خلاقهم، بارفاقها...: بمصالحها و منافعها.
رائدة: طالبة.
مجللات نعمه...: جلله: غطاه، و المراد: ان نعمه فائضة على عباده، شاملة لهم.
و في القرآن الكريم و اسبَغ عَليكُم نِعَمهُ ظَاهِرةً و باطِنَةً 31: 20.
و موجبات مننه: ان نعمه مستوجبة لشكره.
و حواجز عافيته: المانعة من السقم، و ما أكثر ما اكتشفه الطب من عناصر الوقاية في الجسد و غيره.
الحكم والكلمات وشروحها