تيقنت ما وعدت به من الثواب و العقاب.
لا تستزاد من صالح اعمالها...: بالموت تغلق صحائف الاعمال.
و لا تستعتب: ان طلبوا العتبى الاعتذار فلا يقبل منهم ذلك وَ اِنْ يَستَعتبوا فما هم من المعتبين 41: 24.
و الآباء و إخوانهم و الأقرباء ؟
تحتذون أمثلتهم، و تركبون قدّتهم و تطأون جادّتهم ؟
فالقلوب قاسية عن حظّها، لاهية عن رشدها، سالكة في غير مضمارها، كأنّ المعني سواها، و كأنّ الرّشد في إحراز دنياها.
و اعلموا أنّ مجازكم على الصّراط و مزالق دحضه، و أهاويل زلله و تارات أهواله فاتّقوا اللّه تقيّة ذي لبّ شغل تحتذون امثلتهم...: تعملون بمثل عملهم.
و تركبون قدّتهم: تسلكون طريقتهم.
و تطأون جادتهم: تمشون على منوالهم.
عن حظها...: نصيبها من الخير.
لاهية عن رشدها: غافلة عما يصلحها و ينجيها.
المضمار: مكان تسابق الخيل.
و المراد: تشبيه هؤلاء بالخيل التي سلكت غير الساحة المعدّة لسباقها.
كأنّ المعني سواها: كأن مواعظ القرآن الكريم، و احاديث سيد المرسلين تعني غيرنا.
و الرشد: الصلاح و اصابة الحق.
مجازكم على الصراط...: مجازكم: طريقكم الذي تسلكوه.
و الصراط: الطريق الذي يسلكه الخلق الى الجنة.
عن يمينه و شماله النار، فان لم يتمكن من قطعه هوى الى النار.
و المزالق: الموضع الذي لا تثبت به القدم.
و الدحض: هو انقلاب الرجل بغتة فيسقط.
و اهاويل: جمع هول: الفزع الشديد.
الحكم والكلمات وشروحها