الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ١٠٤٨

وروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم انه

قال: ((نحن المجادلون في دينالله علىٰ لسان سبعين نبيّا )).واما الأخبار في فضل العلماء فهي أكثر من أن تعدّ وتحصىٰ، لكنانذكر طرفاً منها: فمن ذلك ما حدثني به السيد العالم العابد ابو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي قال: حدثني الشيخ الصدوق ابو في (ج)): وفاطر انشأها... الانعام نور الثقلين و وبحار الأنوار قال العلامة السيّد محسن الأمين رحمه الله: السيد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي، عالم، عابد، يروي عنه الطبرسي صاحب الاحتجاج، بحقّ روايته عن أبيه عن الصدوق محمد بن علي بن بابويه ويروي هو عن جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن محمّد العبسي الدوريستي - أعيان الشيعة.نضل العلماءV-عبد الله جعفر بن محمد بن احمد الدوريستي رحمة الله عليه قال: حدثني أبي: محمد بن احمد قال: حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رحمه الله، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم المفتر الاسترابادي، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن قال الشيخ الحر العاملي قدّس سرّه: الشيخ أبو عبدالله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي، ثقة، عين، عظيم الشأن، معاصر للشيخ الطوسي وقد ذكره في رجاله ووثقه، له كتب. منها: الكفاية في العبادات، وكتاب يوم وليلة، وكتاب الإعتقادات...يروي عن الشيخ المفيد - أمل الآمل وقال أيضاً: الشيخ الجليل: محمّد بن أحمد بن العباس بن فاخر الدوريستي، فقيه، عالم، فاضل، يروي ولده: جعفر عنه وعن أبي جعفر إبن بابويه. نفس المصدر. قال المحدّث التمي رحمه الله: أبو جعفر: محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، شيخ الحفظة ووجه الطائفة المستحفظة، رئيس المحدّثين والصّدوق فيما يروبه عن الأئمّة الطاهرين عليهم السلام، ولد بدعاء مولانا صاحب الأمر عجّل اللّٰه تعالى فرجه الشريف، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر فعمّت بركته الأنام وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيّام، له نحو من ثلاثمائة مصنّف... مات بالري سنة الكنىٰ والألقاب قال المجلسي الأول رحمه الله: المفتر الاسترابادي، إعتمد عليه الصدوق وكان شيخه فما ذكره ابن الغضائري باطل، وتوهّم أن مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم عليه السلام[مردود]، ومن كان مرتبطاً بكلام الأئمة عليهم السلام يعلم أنه كلامهم عليهم السلام، واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني ونقل أخباراً كثيرة عنه في كتبه، واعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفي - روضة المتقين.أقول: اختلفت كلمة العلماء حول هذا التفسير ورواته، فمنهم من نفاه من رأس،فضل العلماء_ الاحتجاج /ج ١محمد بن زيادو ابو الحسن علي بن محمد بن سيار - وكانا من الشيعة وأثبته بعض آخر وتلقّاه بعين القبول وأنه صدر من المعصوم منهم الشيخ الحرّ العاملي رحمه اللّٰه وحمل كلام النافين على غير هذا التفسير المنسوب الى الامام العسكري عليه السلام. وإليك نصّه: «هذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض علماء الرجال لأنّ ذاك يُروىٰ عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، وهذا عن أبي محمّد عليه السلام! وذاك يرويه سهل الديباجي عن أبيه... )) - وسائل الشيعة.فمن أراد الإطلاع في ذلك فليراجع إلى الرسالة المستقلّة الّتي حوت آراء العلماء حول هذا التفسير وما قيل فيه سلباً وايجاباً. وقد طبعت هذه الرسالة ذيلاً للتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام، وهي من منشورات مدرسة الامام المهدي (عليه السلام). في مفتتح التفسير العسكري عليه السلام: أبو يعقوب: يوسف بن محمد بن زياد وابو الحسن، علي بن محمد بن سيار - وكانا من الشيعة الإمامية- قالا: كان أبوانا إماميّين، وكانت الزيديّة هم الغالبون بأستراباد، وكنّا في عمارة الحسن بن زيد العلوي الملقّب بالداعي إلى الحق إمام الزيديّة، وكان كثير الإصغاء إليهم، يقتل الناس بسعاياتهم، نخشينا على أنفسنا، فخرجنا بأهلينا إلى حضرة الإمام أبي محمّد: الحسن بن علي بن محمّد أبي القائم عليه السلام، فأنزلنا عيالاتنا في بعض الخانات، ثم استأذنّا على الامام الحسن بن علي عليه السلام فلمار آنا قال: مرحباً بالآوين إلينا، الملتجنين إلىٰ كنفنا، قد تقبّل اللّه تعالى سعيكما، وآمن روعكما وكفا كما أعدائكما، فانصرِفا آمنين على أنفسكما وأموالكما.فعجبنا من قوله ذلك لنا مع أنّا لم نشك في صدق مقاله. فقلنا: فماذا تأمرنا أيّها الامام أن نصنع في طريقنا إلى أن ننتهي إلى بلد خرجنا من هناك، وكيف ندخل ذلك البلد ومنه هربنا، وطلب سلطان البلد لنا حثيث ووعيده إيّانا شديد؟!فقال عليه السلام: خَلِّفا علَيَّ ولديكما هذين لِأَفيدَهما العلم الذي يُشَرِّفُهما اللّٰهفضل من هدى جاهلاً منقطعاًالامامية-، قالا: حدثنا ابو محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام قال:

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.