نفر...: فرّ عما كلف به.
و خبط: سار على غير الجادة.
سادرا: متحيّرا.
ماتحا...: الماتح: الذي ينزل البئر اذا قلّ ماؤه.
و الغرب: الدلو العظيم.
و الهوى: ما تهواه النفس مما لا يحل.
و الكدح: شدة السعي.
و المراد: استفرغ جهده و قوته في مخالفة ربه، تشبيها بالماتح الذي يملء دلوه.
طربه، و بدوات أربه، لا يحتسب رزيّة، و لا يخشع تقيّة، فمات في فتنته غريرا، و عاش في هفوته يسيرا، لم يفد عوضا، و لم يقض مفترضا، دهمته فجعات المنيّة في غبّر جماحه، و سنن مراحه، فظلّ سادرا و بات بدوات اربه: البدوات: الخطرات التي تخطر له و الارب: الحاجة.
و المراد: انه يعمل ما يريد، دون تقيّد بالشريعة.
لا يحتسب رزية...: لا يفكر بان تصيبه مصيبة.
و لا يخشع تقية: لا يخاف ربه، و لا يتقي يتجنب عذابه.
فمات في فتنته غريرا...: فتنته: ضلالته، و غريرا: مغرورا.
و هفوته: خطيئته.
لم يفد عوضا...: لم يحصّل في الدنيا عوضا مما فاته من نعيم الآخرة.
و لم يقض مفترضا: لم يؤد ما افترض عليه.
دهمته فجعات المنية..: فاجأته دواهي الموت و شداته.
في غبر جماحه: في بقايا من تعنته و اصراره.
و السنن: الطريقة.
و المراح: البطر.
و المراد: انه حتى في آخر لحظة من عمره متماديا في غروره.
فظل سادرا: بقي حائرا لأنه لم يأخذ عدته للأمر الذي فاجأه.
الحكم والكلمات وشروحها