ساهرا، في غمرات الآلام، و طوارق الأوجاع و الأسقام، بين أخ شقيق، و والد شفيق، و داعية بالويل جزعا، و لادمة للصّدر قلقا، و المرء في سكرة ملهية، و غمرة كارثة، و أنة موجعة، و جذبة مكربة، و سوقة متعبة.
ثمّ أدرج في أكفانه مبلسا، و جذب منقادا سلسا، ثمّ ألقي على غمرات الآلام: شدة الأوجاع.
طوارق: جمع طارق الحادث ليلا، و فيها اشارة الى مباغتات المرض و شدائده غالبا ما تكون ليلا.
الويل...: الحسرة.
و لادمة: ضاربة.
في سكرة ملهية...: هي سكرات الموت، تنسيه كل ما كان يأنس به.
و الغمرة: الشدّة.
و الكارثة: القاطعة لآماله.
و أنة موجعة: يئن مما به من الآلام.
و جذبة مكربة: اشارة الى جذب ملك الموت لروحه.
و السوق: حال الاحتضار للميت، فهو يساق لعالم آخر.
مبلسا...: آيسا.
و سلسا: سهلا.
و المراد: صار يحرك كيف ما شاء محركه.
الأعواد، رجيع وصب، و نضو سقم، تحمله حفدة الولدان، و حشدة الإخوان، إلى دار غربته، و منقطع زورته حتّى إذا انصرف المشيّع، و رجع المتفجّع أقعد في حفرته نجيّا لبهتة السّؤال، و عثرة الإمتحان، و أعظم ما هنالك بليّة نزول الحميم، و تصلية ثم القي على الاعواد...: هو التابوت المعد للاموات.
و الرجيع من الدواب هو الذي يعمل في الاسفار ذاهبا راجعا.
و الوصب: التعب.
و النضو:
الحكم والكلمات وشروحها