المهزول من الدواب.
و المراد: ان اسقامه و آلامه، و شدائد الموت جعلته بالصفة المتقدمة.
الحفدة...: ابناء الابناء و الاعوان.
و الحشدة: الجمع.
منقطع زورته: فهو يكابد الوحدة، لا يزور و لا يزار.
المتفجع: المصاب بالمصيبة، و المراد به اقرباءه و خاصته.
ناجاه: سارّه.
و المراد: ان كلام الملكين معه لا يسمعه غيره.
الجحيم، و فورات السّعير، و سورات الزّفير، لا فترة مريحة، و لا دعة مزيحة، و لا قوّة حاجزة، و لا موتة ناجزة، و لا سنة مسلية، بين أطوار الموتات و عذاب السّاعات إنّا باللّه عائذون.
عباد اللّه، أين الّذين عمّروا فنعموا، و علّموا الحميم...: جهنم.
و المراد: ان هذه الشدائد و ان عظمت فهي دونها.
و الجحيم: النار العظيمة فنُزُل مِن حميمٍ.
وَ تصلِيَةُ جَحيمٍ 56: 94.
و السعير: من اسماء جهنم.
و فورانها: شدة غليانها.
و سورات: جمع سورة: الشدة و الهياج.
و الزفير: صوت النار عند توقدها.
لا فترة مريحة...: هو في عذاب متواصل، و لا دعة مريحة: و لا راحة تزيل عنه التعب.
و لا قوة حاجزة: مانعة عنه العذاب.
و لا موتة ناجزة: تريحه مما يعانيه.
و السنة: اوائل النوم.
و مسلية: ملهية عن الألم.
و اطوار: انواع، فهو يموت في كل ساعة و يحيا كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلناهم جُلُوداً غَيرهَا ليذوقوا العَذَابَ 4: 56.
الحكم والكلمات وشروحها