ملاذ: تلوذون به فرارا من النار.
محار: مرجع الى الدنيا.
تؤفكون: تنقلبون.
تصرفون: تلفتون.
و المعنى: يا اصحاب الابصار و الاسماع، و يا أهل العافية، و المتمتعين بالدنيا، فقد بصرتم و سمعتم، فاتعظوا بهذه المواعظ، و تذكّروا الموت الذي هو ملاقيكم.
قيد قدّه...: بمقدار طوله.
و المعنى: انه لو ملك الدنيا باسرها لا يحصل منها إلا هذا القدر لمضجعه الاخير.
و العفر: التراب، و المراد: وصف الميت في القبر.
الخناق مهمل...: الخناق: هو الحبل الذي يخنق به، و مهمل: متروك.
و الروح مرسل...: لم يحضر اجله.
و المراد: اغتنم حياتك للعمل الصالح قبل حضور أجلك.
و راحة الأجساد، و باحة الإحتشاد و مهل البقيّة، و أنف المشيّة، و إنظار التّوبة، و انفساح الحوبة قبل الضّنك و المضيق، و الرّوع و الزّهوق و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر.
قال الشريف:
و في الخبر أنه لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الجلود، و بكت العيون، و رجفت القلوب.
و من الناس من يسمي هذه الخطبة «الغراء».
في فينة الارشاد.
الفينة: الوقت.
و الارشاد: زمن ارتياد النفوس، و ما تستعد به من الكمال للقاء اللّه جلّ جلاله.
و الباحة: الساحة.
و الاحتشاد: الاجتماع، و المراد بها دار الدنيا.
و مهل البقيّة...: استغلال البقيّة الباقية من العمر.
و انف المشية: أي يمكنكم استئناف مشيئة و حالة تقرّبكم الى اللّه جلّ جلاله، و انظار التوبة: المهلة التي جعلها اللّه تعالى لعبده ليتوب فيها.
و الانفساح: اتساع الزمن.
و الحوبة: الحالة لحصول عمل الخير.
الحكم والكلمات وشروحها