و يخون العهد، و يقطع الإلّ فإذا كان عند الحرب فأيّ زاجر و آمر هو ؟
؟
ما لم تأخذ السّيوف مآخذها، فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القرم سبّته، أما و اللّه انّي ليمنعني من اللّعب ذكر الموت، و إنّه ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة، إنّه لم يبايع معاوية يلحف: يلح.
الآل: القرابة ( الرحم ).
فأي زاجر و آمر هو...: يأمر و يحرّض، و يتظاهر بالبطولة.
فاإذا أخذت السيوف مآخذها: عند مباشرة القتال.
مكيدته...: حيلته.
يمنح: يعطي.
القرم: السيد المعظم، سبته: استه ( عورته ).
يشير عليه السلام الى ما ذكره المؤرخون و أهل السير و الشعراء من مبارزة عمرو للإمام عليه السلام يوم صفين، و عندما تمكن منه الإمام صلوات اللّه عليه القى نفسه على الأرض كاشفا عورته، فتركه الإمام عليه السلام استحياء و تكرّما.
حتّى شرط أن يؤتيه أتيّة، و يرضخ له على ترك الدّين رضيخة.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام و أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، الأوّل لا شيء قبله، و الآخر لا غاية له، لا تقع الأوهام له على صفة، و لا تقعد القلوب منه على كيفيّة و لا تناله التّجزئة و التّبعيض، و لا
الحكم والكلمات وشروحها