أتية...: عطية.
و الرضخ: العطاء اليسير.
و المراد بالرضيخة مصر، اعطاه اياها ثمنا على المناصرة.
الأول لا شيء قبله: هو اول الموجودات، و الآخر: بعد فناء كل شيء، لأنه يفني الاجسام كلها و يبقى وحده.
و الغاية: انتهاء الشيء و نهايته، و تنزه جلّ جلاله عن ذلك.
لا تقع الاوهام له على صفة: كما لا يحيط به البصر كذلك لا تدركه الاوهام.
و لا تقعد القلوب منه على كيفية: لا تعرف القلوب له كيفية فتستقر عليها.
و لا تناله التجزئة و التبعيض: الجزء: القطعة من الشيء.
و بعّض الشيء جزّأه، و هما من صفات الاجسام و الاعراض، و اللّه جلّ جلاله منزّه عن هذا كله.
تحيط به الأبصار و القلوب.
منها: فاتّعظوا عباد اللّه بالعبر النّوافع، و اعتبروا بالآى السّواطع و ازدجروا بالنّذر البوالغ و انتفعوا بالذّكر و المواعظ، فكأن قد علقتكم مخالب المنيّة، و انقطعت منكم علائق و لا تحيط به الابصار و القلوب: لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير 6: 103.
ان العقل قاصر عن الاحاطة بكنه ذاته المقدسة، و امرنا بالتفكر بعجائب مخلوقاته، و ما أودع فيها من احكام الصنعة، و دقة التدبير.
بالعبر النوافع...: المواعظ النافعة.
و الآي السواطع: هي آيات القرآن الكريم، فهي ظاهرة الدلالة.
بالنذر البوالغ: المخوفات التي تقطع العذر، و التي لا تبقي حجة و لا عذرا لاحد في تجاهلها، و هي آيات القرآن الكريم.
الحكم والكلمات وشروحها