الأمنيّة، و دهمتكم مفظعات الأمور، و السّياقة إلى الورد المورود و كلّ نفس معها سائق و شهيد: سائق يسوقها إلى محشرها، و شاهد يشهد عليها بعملها.
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و منها في صفة الجنة درجات متفاضلات، و منازل متفاوتات، علقتكم...: نشبت فيكم، مستمسكة بكم.
مخالب المنية: اسباب الموت.
و انقطعت منكم علائق الامنية: قطع الموت شهواتكم و امانيكم.
دهمتكم...: فجئتكم.
مفظعات الأمور: شدائدها.
و السياقة: المسير.
و الورد المورود: الماء الذي يورد يقصد و المراد بذلك المحشر.
و كل نفس معها سائق و شهيد: تجيء كل نفس من المكلفين في يوم القيامة و معها سائق من الملائكة يسوقها: يحثها على السير الى الحساب، و شهيد من الملائكة يشهد عليها بما يعلم من حالها.
درجات متفاضلات: المراد بها منازل أهل الجنة، و في الخبر: انها عدد آيات القرآن الكريم، فيقال: اقرأ و اصعد، و كل درجة اسمى من التي دونها.
و الاعلى يستطيع النزول الى الاسفل، اما الاسفل فلا يستطيع الصعود الى الاعلى.
ينقطع نعيمها، و لا يظعن مقيمها، و لا يهرم لدها، و لا يبأس ساكنها.
الحكم والكلمات وشروحها