استحفظكم من كتابه...: طلب منكم حفظه، و العمل بموجبه.
و استودعكم: جعلها وديعة عندكم، فأنتم مطالبون بها.
و حقوقه: اوامره و نواهيه.
لم يترككم سدى: لم يهملكم، بل تابع بالانبياء و الكتب لارشادكم.
عمى: قد سمّى آثاركم و علّم أعمالكم، و كتب آجالكم، و أنزل عليكم الكتاب تبيانا لكلّ شيء، و عمّر فيكم نبيّه أزمانا حتّى أكمل له و لكم فيما أنزل من كتابه دينه الّذي رضي لنفسه، و أنهى إليكم، على لسانه، محابّه من الأعمال و مكارهه و نواهيه و أوامره، فألقى إليكم المعذرة، و اتّخذ عليكم الحجّة، و قدّم إليكم بالوعيد، و أنذركم بين يدي عذاب شديد، فاستدركوا بقيّة أيّامكم و اصبروا لها قد سمّى آثاركم: ضبط اعمالكم ما يلفظ من قَوْلٍ إلاّ لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ 50: 18.
تبيانا لكل شيء: لم يترك صغيرة و لا كبيرة مما يحتاجها المجتمع إلا و بينها لهم.
محابه من الأعمال و مكارهه: الاعمال التي امركم بها، و الاعمال التي نهاكم عنها.
فالقى اليكم المعذرة...: بين لكم عذره في عقابكم عند مخالفته.
و اتخذ عليكم الحجة: يحتج عليكم بارسال الانبياء، و انزال الكتب فلِله الحُجَّةُ البالغَةُ 6: 149.
و قدم لكم بالوعيد: في القرآن الكريم، و على لسان الرسول الامين.
و اندركم: خوفكم من عذابه.
فاستدركوا بقية ايامكم...: تداركوا ببقية العمر ما فاتكم من الأعمال.
و اصبروا لها انفسكم: وطنّوا انفسكم على الصبر على تحملها.
الحكم والكلمات وشروحها