الرياء: الاتصاف ظاهرا بالخير و الصلاح خلافا على ما هو عليه.
و المرائي ينادى يوم القيامة: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل اجرك، فلا خلاص لك اليوم، فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له.
منساة للإيمان، و محضرة للشّيطان.
جانبوا الكذب فإنّه مجانب للإيمان، الصّادق على شرف منجاة و كرامة، و الكاذب على شفا مهواة و مهانة، و لا تحاسدوا فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب، و لا تباغضوا فإنّها الحالقة و اعلموا أنّ الأمل يسهى العقل، اهل الهوى...: العصاة.
منساة للإيمان: ان مجالستهم تنسي الايمان و العمل الصالح، و تقود من يجالسهم الى ان يعمل مثل عملهم، لأن الطبع مكتسب من كل مصحوب.
و محضرة للشيطان: يحضرها و يساهم في احيائها.
الشرف...: المكان العالي.
و المراد: انه على جانب رفيع من النجاة و الكرامة.
و المهواة: محل السقوط.
و المهانة: الذل.
و المراد: انه على وشك السقوط في الدنيا و الآخرة.
الحالقة: الآلة التي تستأصل الشعر.
شبّه الإمام عليه السلام التباغض بها، لأنه يستأصل من المرء دينه و يقوده لكل شر.
و ينسى الذّكر، فأكذبوا الأمل فإنّه غرور، و صاحبه مغرور.
الحكم والكلمات وشروحها