الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام عباد اللّه، إنّ من أحبّ عباد اللّه إليه عبدا أعانه اللّه على نفسه فاستشعر الحزن، و تجلبب الخوف، فزهر مصباح الهدى في قلبه، و أعدّ ان الأمل...: البقاء في الدنيا.

يسهي: يغفل.

و ينسي الذكر: ذكر اللّه جلّ جلاله و ما أمر به.

فاكذبوا الأمل: بتقريب الموت الى الذهن، و المبادرة بالعمل النافع، و في الحديث: اعمل لدنياك كأنك تموت غدا.

غرور: خداع.

اعانه اللّه على نفسه: قوّاه على نفسه الامارة بالسوء فانتصر عليها، و الاعانة يستحقها العبد من مولاه اذا تقدّم اليه، و بادر الى طاعته فاستوجب منه الفيوضات.

فاستشعر الحزن، و تجلبب الخوف: الشعار: لباس يلي الجسد، و الجلباب: لباس فوق الثياب.

و المعنى: انه في حزن على تفريطه في جنب اللّه، و خوف منه.

القرى ليومه النّازل به، فقرّب على نفسه البعيد، و هوّن الشّديد: نظر فأبصر، و ذكر فاستكثر، و ارتوى من عذب فرات سهلت له موارده فشرب نهلا، و سلك سبيلا جددا.

قد فزهر مصباح الهدى في قلبه...: اشرقت المعارف الالهية عليه فانارت قلبه.

و القرى: ما يعد للضيف المتوقع وروده من طعام و غيره.

شبّه الموت و ما بعده بالضيف، و الاستعداد له بتقديم العمل الصالح.

فقرّب على نفسه البعيد...: المراد بالبعيد الموت.

و تقريبه: عدم نسيانه، فهو لا يغفل عنه، بل يحتمل وروده عليه في كل لحظة.

و هوّن الشديد: فهو يرى الاعمال الواجبة و المستحبة و التي يستثقلها البعض سهلة عنده.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.