الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

نظر فابصر...: تفكّر في بدائع صنع اللّه، و عجائب قدرته فرسخت معارفه، و قوت بصيرته.

ذكر: اللّه سبحانه.

فاستكثر: من ذكره.

و ارتوى: شرب.

من عذب فرات: من ماء عذب.

سهلت موارده: سهل الوصول اليه، و الورود الشرب منه.

و النهل: اوّل الشرب و لا يحتاج الى غيره.

و السبيل: الطريق.

و الجدد: الأرض الصلبة التي يسهل فيها السير.

و المعنى: انه ارتوى من العلوم الالهية، و سطع له نور سار على ضوئه الى شاطىء السلامة.

خلع سرابيل الشّهوات، و تخلّى من الهموم إلاّ همّا واحدا انفرد به فخرج من صفة العمى، و مشاركة أهل الهوى، و صار من مفاتيح أبواب الهدى، و مغاليق أبواب الرّدى، قد أبصر طريقه، و سلك سبيله، قد خلع سرابيل الشهوات: السربال: القميص.

و المراد: نزاع ثياب الشهوات.

الا همّا واحدا انفرد به: لم يعد يهتم بما يهتم به الناس من امور الدنيا، بل هو يكابد همّا واحدا هو ما يقربه الى اللّه جل جلاله.

فخرج من صفة العمى...: الجهل.

و مشاركة اهل الهوى: متابعة العصاة.

و صار في مفاتيح ابواب الهدى...: صار من الادلاء على طريق الهداية.

و الردى: الهلاك.

و المراد: صار من مرشدي اهل الضلال، و الدعاة الى طريق الرشاد.

و عرف مناره، و قطع غماره، إستمسك من العرى بأوثقها، و من الحبال بأمتنها، فهو من اليقين على مثل ضوء الشّمس: قد نصب نفسه للّه سبحانه في أرفع الأمور من إصدار

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.