الشبهات...: الامور الملتبسة التي لا يعرف الحق منها من الباطل، فيقف عندها العالم.
البدع: ما ادخل في الدين و ليس منه، فيدعي مثل هذا الشخص تجنبها بينما هو واقع فيها.
يصد عنه: يمتنع من دخوله.
انى تؤفكون: كيف تصرفون عن طريق الحق و النجاة، و تقلبون عن طريق الحق الى الضلال.
تعمهون ؟
و بينكم عترة نبيّكم، و هم أزمّة الحقّ، و أعلام الدّين، و ألسنة الصّدق، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن، و ردوهم ورود الهيم العطاش.
الاعلام قائمة...: العلائم التي يستدل بها على طريق النجاة.
و الآيات واضحة: هي التي يستدل بها على الطريق المستقيم.
و المنار: الاعلام التي تشير الى الطريق.
فأين يتاه بكم: التيه هنا بمعنى الضلال، و المعنى: كيف تتركون طريق الحق متباعدين عنه مع وجود الاعلام الدالة عليه.
تعمهون: تتردون حيارى.
عترة نبيكم...: نسله و رهطه، يعني به نفسه و الأئمة من اولاده، و هم أزمّة الحق: القادة الى الحق.
و اعلام الدين: الادلة على الدين، و الهداة اليه.
و السنة الصدق: القائلون بالصدق.
فانزلوهم باحسن منازل القرآن: من الأخذ عنهم، و الاقتداء بهم، فذلك احسن منازل القرآن.
و الورود: بلوغ الماء و موافاته.
و اليهم: الابل العطاش.
و المعنى: سارعوا الى الأخذ من علومهم اسراع الابل الى المورد.
أيّها النّاس، خذوها من خاتم النّبيّين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّه يموت من مات منّا و ليس بميّت، و يبلى من بلي منّا و ليس ببال» فلا تقولوا بما لا تعرفون، فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون، و اعذروا من لا حجّة لكم عليه، و أنا
الحكم والكلمات وشروحها