يموت من مات منا و ليس بميت...: هذه الفقرة تفسرها الآية الكريمة: وَ لاَ تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوُا فِي سبيلِ اللَّه اَمواتاً بَل اَحياءٌ عِندَ ربهِمْ يُرْزَقُونَ 3: 169.
مضافا لما وهبهم اللّه جل جلاله من المواهب الاخرى التي جاءت بها الروايات، كما انهم احياء بعلومهم التي ملأت الدنيا، و خلدتها آلاف الكتب، و لو لم يكن منها إلا نهج البلاغة، و الصحيفة السجادية لكفى.
فان اكثر الحق فيما تنكرون: هذه الفقرة تشير الى مقامات سامية، و مراتب عالية للأئمة صلوات اللّه عليهم ينكرها البعض، و مع هذا كله فالحذر الحذر من الغلو فيهم، فان اسمى صفاتهم، و ارفع درجاتهم العبودية للّه جل جلاله.
هو، ألم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر ؟
و أترك فيكم الثّقل الأصغر، و ركزت فيكم راية الإيمان، و وقفتكم على حدود الحلال و الحرام و ألبستكم العافية من عدلي، و فرشتكم المعروف من قولي و فعلي، و أريتكم كرائم الأخلاق من نفسي، فلا تستعملوا و اعذروا من لا حجة لكم عليه و انا هو: اعذروني على ما دعوتكم اليه، و نبهتكم عليه، فقامت به الحجّة عليكم، و لزمتكم نصرتي، و الأخذ بتعاليمي، فاني مأمور بتبليغكم، مكلف بالاداء اليكم.
الم اعمل فيكم: الم اطبّق عليكم احكامه و تعاليمه.
و الثقل الأكبر: القرآن الكريم.
و الثقل الأصغر: اهل البيت.
و اترك فيكم: يشير الى الامامين الحسن و الحسين عليهما السلام.
الحكم والكلمات وشروحها